الأربعاء، 7 يناير 2015

حرص الإسلام على تكسير الأوثان وهدمها في النفوس والعقول، فقد تكسر وثنا ولكن يظل في قلبك وعقلك يهيمن عليك ويأسرك ، والوثن له أشكال عديده فقد يكون مبدأ ويكون وثنا يعبد من دون الله ، وقد تكون فكره ولكنها في حقيقتها هي وثن ، انظر معي لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تطروني كما أطرت النصاري عيسى ، أنظروا إلى قوله : لو سرقت فاطمه ، أنظروا إلى ما قال أبو بكر :وإن أسأت فقوموني ، وها هو عمر بن عبد العزيز يقولها أيضا : أيها الناس أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم ، ولو تتبعنا أمثال ما ذكرت ما وسعتني هذه السطور .. الشاهد منها لا قدسيه لشخص أحد - كائن من كان - ولا قداسة لقوله أو فعله إلا ما وافق الحق ، فإن كان النبي خشى علينا من المبالغه التي زلت فيها النصارى فما بالنا اليوم نرفع أناسا فوق منزلة النبي ، ذلك أنه مازال الفكر الكهنوتي مسيطرا علينا ، وما زالت الأوثان في النفوس والعقول......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق